الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

25

من هو المهدي ( ع )

لرجوت أن لا تكون أتيت منكرا ، فقال له : يا أبا الحسن إنّ الأمانات ليس بالمثال ولا العهود بالسوم وإنّما هي أمور سابقة عن حجج اللّه تبارك وتعالى ، ثمّ دعا بجابر بن عبد اللّه فقال له : يا جابر حدّثنا بما عاينت من الصحيفة ، فقال له جابر : نعم يا أبا جعفر ، دخلت على مولاتي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم لاهنيها بمولد الحسين فإذا بيدها صحيفة من درّة بيضاء فقلت : يا سيّدة النسوان ما هذه الصحيفة الّتي أراها معك ؟ قالت : فيها أسماء الولاة من ولدي ، فقلت لها : ناوليني لأنظر فيها ، قالت : يا جابر لولا النهي لكنت أفعل لكنه قد نهي أن يمسّها إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ أو أهل بيت نبيّ ولكنه مأذون لك أن تنظر إلى بطنها من ظاهرها . قال جابر : فقرأت فإذا أبو القاسم محمّد بن عبد اللّه المصطفى وأمه آمنة ، وأبو الحسن عليّ بن أبي طالب المرتضى امّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، أبو محمّد الحسن بن عليّ وأبو عبد اللّه الحسين بن عليّ ، امّهما فاطمة بنت محمّد ، عليّ بن الحسين العدل امّه شاه بانويه بنت يزدجرد بن شاهنشاه ، أبو جعفر بن محمّد الصادق امّه أم فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، أبو إبراهيم موسى بن جعفر الثقة امّه جارية اسمها حميدة ، أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا امّه جارية اسمها نجمة ، أبو جعفر محمّد ابن عليّ الزكي امّه جارية اسمها خيزران ، أبو الحسن عليّ بن محمّد الأمين امّه جارية اسمها سوسن ، أبو محمّد الحسن بن عليّ الرفيق امّه جارية اسمها سمانة ، أبو القاسم محمّد بن الحسن هو حجّة اللّه القائم امّه جارية اسمها نرجس ، صلوات اللّه عليهم أجمعين . 6 - المحجّة على ما في ينابيع المودّة : ص 427 وعن جابر الجعفي قال : قلت للباقر عليه السّلام : يا بن رسول اللّه إنّ قوما يقولون : إنّ اللّه تعالى جعل الإمامة في عقب الحسين ، قال : يا جابر إنّ الأئمة هم الّذين نصّ عليهم رسول اللّه بإمامتهم وهم اثنا عشر ، وقال : لمّا أسري بي إلى السماء وجدت أسماءهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثني عشر اسما ، أولهم عليّ وسبطاه وعليّ ومحمّد